حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

333

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : ن وَالْقَلَمِ مظهرا : يزيد وأبو عمرو وسهل ويعقوب وحمزة وابن كثير ونافع وعاصم غير يحيى وحماد وغالب وهو الأصل للوقف . ووجه الإخفاء نية الوصل أإن كان بهمزتين : حمزة وأبو بكر وحماد آن كان بقلب الثانية ألفا ، ابن عامر ويزيد ويعقوب الباقون بهمزة واحدة يبدلنا بالتشديد : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو لَما تَخَيَّرُونَ بتشديد التاء : البزي وابن فليح ليزلقونك بفتح الياء : أبو جعفر ونافع الآخرون : بالضم من الإزلاق . الوقوف : يَسْطُرُونَ ه ط لأن ما بعده جواب القسم ل بِمَجْنُونٍ ه ج لأن ما بعده يصلح مستأنفا وعطفا على جواب القسم مَمْنُونٍ ه ج لذلك عَظِيمٍ ه وَيُبْصِرُونَ ج لأن ما بعده مفعول الْمَفْتُونُ ه سَبِيلِهِ ط لاتفاق الجملتين بِالْمُهْتَدِينَ ه الْمُكَذِّبِينَ ه فَيُدْهِنُونَ ه مَهِينٍ ه لا بِنَمِيمٍ ه لا أَثِيمٍ ه لا زَنِيمٍ ه ط لمن قرأ أَنْ كانَ مستفهما وَبَنِينَ ه ومن قرأ مقصورا يقف على البنين دون زَنِيمٍ الْأَوَّلِينَ ه الْخُرْطُومِ ه الْجَنَّةِ ط لاحتمال أن يكون « إذ » ظرفا ليكون وأن يكون مفعول « أذكر » محذوفا مُصْبِحِينَ ه لا لتعلق أن المفسرة صارِمِينَ ه يَتَخافَتُونَ ه لا مِسْكِينٌ ه قادِرِينَ ه لَضَالُّونَ ه لا لعطف « بل » واتحاد المفعول مَحْرُومُونَ ه تُسَبِّحُونَ ه ظالِمِينَ ه يَتَلاوَمُونَ ه طاغِينَ ه راغِبُونَ ه الْعَذابُ ط أَكْبَرُ م يَعْلَمُونَ ه النَّعِيمِ ه كَالْمُجْرِمِينَ ه ط ما لَكُمْ ص وقفة لطيفة لاستفهام آخر تَحْكُمُونَ ه ج تَدْرُسُونَ ه ج لأن ما بعده مفعول تَدْرُسُونَ وإنما كسرت « أن » لدخول اللام في خبرها تَخَيَّرُونَ ه لا لأن « أم » معادل الاستفهام أو بمعنى ألف الاستفهام الْقِيامَةِ لا لأن « أن » جواب الأيمان تَحْكُمُونَ ه زَعِيمٌ ه لما مر في تَخَيَّرُونَ شُرَكاءُ ج للابتداء بأمر التعجيز مع الفاء صادِقِينَ ه فَلا يَسْتَطِيعُونَ ه لا لأن ما بعده حال ذِلَّةٌ ط سالِمُونَ ه بِهذَا الْحَدِيثِ ط لا يَعْلَمُونَ ه ج للعطف لَهُمْ ط مَتِينٌ ه مُثْقَلُونَ ه يَكْتُبُونَ ه الْحُوتِ م بناء على أن « إذ » مفعول « اذكر » مَكْظُومٌ ه ط مَذْمُومٌ ه الصَّالِحِينَ ه لَمَجْنُونٌ ه لئلا يوهم أن ما بعده مقول الكفار لِلْعالَمِينَ ه التفسير : الأقوال المشتركة في فواتح نحو هذه السورة مذكورة . أما المخصوصة بالمقام فعن ابن عباس ومجاهد ومقاتل والسدى أن النون السمكة أقسم بالحوت الذي على ظهره الأرض وهو في بحر تحت الأرض السفلى ، أو بالحوت الذي احتبس يونس في بطنه ، أو بالحوت الذي لطخ سهم نمرود بدمه ، أقوال . عن ابن عباس في رواية الضحاك والحسن